جواد شبر

134

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقال وقد وقف على شاطىء الفرات متذكرا ما جرى على أبناء الرسول : بعدا لشطك يا فرات فمرّ - لا * تحلو فإنك لا هني ولا مري أيسوغ لي منك الورود وعنك قد * صدر الامام سليل ساقي الكوثر وقال عند أول وقفة وقفها على أعتاب باب حضرة أبي تراب : يا أبا الأوصياء أنت لطاها * صهره وابن عمه وأخوه ان لله في معانيك سرا * أكثر العالمين ما علموه أنت ثاني الآباء في منتهى الدور * وآباؤه تعد بنوه خلق الله آدما من تراب * فهو ابن له وأنت أبوه وقال في مدح الامام النازلة في رفعة قدره آية ويطعمون الطعام : وسائل هل أتى نص بحق علي * أجبته هل أتى نص بحق علي فظنني إذ غدا مني الجواب له * عين السؤال صدى من صفحة الجبل وما درى لا درى جدا ولا هزلا * اني بذاك أردت الجد بالهزل وقال عندما جرت به السفينة في الفرات بقصد زيارة قبر أمير المؤمنين ويعسوب الدين في النجف الأشرف : بنا من بنات الماء للكوفة الغرا * سبوح سرت ليلا فسبحان من أسرى تمد جناحا من قوادمه الصبا * تروم بأكناف الغري لها وكرا جرت فجرى كل إلى خير موقف * يقول لعينيه قفا نبك من ذكرى